[175] ايضاح: لعل القترة على تأويله عليه السلام مأخوذ من الاقتار بمعنى الافتقار، وفسرها المفسرون بالسواد والظلمة. 164 - فس: [ذي قوة عند ذي العرش مكين (1) " يعني ذا منزلة عظيمة عند الله مكين " مطاع ثم أمين] حدثنا جعفر بن محمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي ابن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبى بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " ذي قوة عند ذي العرش مكين " قال: يعني جبرئيل، قلت: قوله: " مطاع ثم أمين " قال: يعني رسول الله هو المطاع عند ربه، الامين يوم القيامة، قلت: قوله: " وما صاحبكم بمجنون " قال: يعني النبي صلى الله عليه وآله ما هو بمجنون في نصبه أمير المؤمنين صلوات الله عليه علما للناس، قلت قوله: " وما هو على الغيب بضنين " قال: وما هو تبارك وتعالى على نبيه بغيبه بضنين، قلت: " وما هو بقول شيطان رجيم " قال: يعني الكهنة الذين كانوا في قريش، فنسب كلامهم إلى الشياطين الذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم فقال: " وما هو بقول شيطان رجيم " مثل اولئك، قلت: قوله: " فأين تذهبون " قال: أين تذهبون في علي يعني ولايته أين تفرون منها ؟ " إن هو إلا ذكر للعالمين " لمن أخذ الله ميثاقه على ولايته، قلت: " لمن شاء منكم أن يستقيم " قال: في طاعة علي والائمة من بعده، قلت: قوله: " وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين " قال: لان المشية إليه تبارك وتعالى لا إلى الناس (2). بيان: لا يبعد أن يكون قوله عليه السلام: " يعني جبرئيل " تفسيرا لذي قوة. 165 - فس: محمد بن القاسم، عن الحسين بن جعفر، عن عثمان بن عبيدالله، عن عبد الله بن عبيد الفارسي، عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " قد أفلح من زكاها (3) " قال أمير المؤمنين عليه السلام: زكاه ربه " وقد خاب من دساها " قال: هو الاول ________________________________________ (1) سورة التكوير: 20، وما بعدها ذيلها. (2) تفسير القمى: 714. (3) سورة الشمس: 9، وما بعدها ذيلها. ________________________________________
