[176] والثاني في بيعته إياه حيث مسح على كفه (1). بيان: قال فيروز آبادي: دساه تدسية: أغواه وأفسده، انتهى (2). ولعل ما في الخبر مأخوذ من هذا المعنى. وقال البيضاوي: أي نقصها وأخفاها بالجهالة والفسوق (3). 166 - فس: أحمد بن محمد الشيباني، عن محمد بن أحمد، عن إسحاق بن محمد، عن محمد ابن علي، عن عثمان بن يوسف، عن عبد الله بن كيسان، عن أبي جعفر قال: نزل جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد اقرأ، قال: وما أقرأ ؟ قال " اقرأ باسم ربك الذي خلق (4) " يعني خلق نورك الاقدم قبل الاشياء " خلق الانسان من علق " يعني خلقك من نطفة وشق منك عليا " اقرء وربك الاكرم الذي علم بالقلم " يعني علم علي بن أبي طالب عليه السلام " علم الانسان ما لم يعلم " يعني علم عليا من الكتابة لك ما لم يعلم قبل ذلك (5). 167 - فر: جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " وينزل من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام (6) " قال: أما قوله: " وينزل من السماء ماء " فإن السماء في البطن رسول الله والماء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، جعل عليا من رسول الله صلى الله عليه وآله فذلك قوله: وينزل من السماء ماء " وأما قوله " ليطهركم به " فذلك علي بن أبي طالب عليه السلام يطهر الله به قلب من والاه، وأما قوله. " ويذهب عنكم رجز الشيطان " فإنه يعني من والى علي بن أبي طالب أذهب الله عنه الرجس وقواه عليه (7). 168 - شى: عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وزاد في آخره " وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام " بإنه يعني عليا، من والى عليا يربط الله عليه قلبه فيثبت ________________________________________ (1) تفسير القمى: 727، وفيه: في بيعتهما اياه حيث مسحا على كفه. (2) القاموس المحيط 4: 427. (3) تفسير البيضاوى 2: 262. (4) سورة العلق: 1، وما بعدها ذيلها. (5) تفسير القمى: 730 و 731. (6) سورة الانفال: 11. (7) تفسير فرات: 50. بحار الانوار - 11 - ________________________________________
