[197] وشفعته في سبعين ألفا من أهل بيته (1) كلهم قد استوجبوا النار، واختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي، اخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن، ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب، سيذل أوليائي في زمانه (2)، ويتهادون رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم، فيقتلون ويحرقون، ويكونون خائفين مرعوبين وجلين، تصبغ الارض بدمائهم، ويفشو الويل والرنين في نسائهم، اولئك أوليائي حقا، بهم أدفع (3) كل فتنة عمياء حندس، وبهم أكشف الزلازل وأدفع الآصار والاغلال، اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. قال عبد الرحمان بن سالم: قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك، فصنه إلا عن أهله (4). ج: عن أبي بصير مثله (5). ختص: محمد بن معقل القرميسيني، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن الحسن بن طريف، عن بكر بن صالح مثله (6). غط: جماعة، عن محمد بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس والحميري معا، عن صالح بن أبي حماد والحسن بن طريف معا، عن بكر بن صالح، عن عبد الرحمان بن سالم، عن أبي بصير مثله (7). ________________________________________ (1) في المصدرين: في سبعين من أهل بيتة. (2) أي في زمن الغيبة وقبل ظهوره. (3) في العيون أرفع بهم. (4) كمال الدين: 179 و 180. عيون الاخبار: 25 - 27. (5) الاحتجاج للطبرسي: 41 و 42. (6) الاختصاص: 210 - 212. (7) الغيبة للشيخ الطوسى: 101 - 103. ________________________________________
