[198] نى: موسى بن محمد القمي، وأبو القاسم، عن سعد بن عبد الله، عن بكر بن صالح مثله (1). بيان: الرق بالفتح والكسر: الجلد الرقيق الذي يكتب فيه. وفي رواية الكليني والنعماني والشيخ والطبرسي بعد قوله: " من رق " زيادة (2): " فقال: يا جابر انظر في كتابك لاقرا عليك، فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي، فما خالف حرف حرفا، فقال جابر: فاشهد بالله ". والسفير: الرسول المصلح بين القوم، واطلق الحجاب عليه لانه واسطة بين الله وبين الخلق كالحجاب الواسطة (3) بين المحجوب والمحجوب عنه، أو لان له وجهين: وجها إلى الله ووجها إلى الخلق، والمراد بالاسماء إما أسماء ذاته المقدسة أو الائمة عليهم السلام كما مر مرارا. والنعماء مفرد بمعنى النعمة العظيمة وهي النبوة وما يلزمها ويلحقها وبالآلاء (4) سائر النعم والاوصياء عليهم السلام. وفي أكثر الروايات " مديل المظلومين " بدل قوله: " مذل الظالمين " والا دالة: إعطاء الدولة والغلبة. والمظلومون: الائمة وشيعتهم الذين ينصرهم الله في آخر الزمان وديان الدين أي المجازي لكل مكلف ما عمل من خير وشر يوم الدين. وفي القاموس: الدين - بالكسر - الجزاء والاسلام والعبادة والطاعة والحساب والقهر و ! لسلطان والحكم والقضاء، والديان: القهار والقاضي والحاكم والحاسب والمجازي (5). " فمن رجا غير فضلي " كأن المعنى أن كل ما يرجوه العباد من ربهم فليس جزاء لاعمالهم بحيث يجب على الله ذلك، بل هو من فضله سبحانه، وأعمالهم لا تكافئ عشرا من أعشار ما أنعم عليهم ________________________________________ (1) الغيبة للنعماني: 29 - 31. وقد رواه الكليني في اصول الكافي 1: 527 و 528. والطبرسي في اعلام الورى: 371 - 373. (2) هذه الزيادة موجودة في كمال الدين أيضا. (3) في (د) كالحجاب المتوسط. (4) أي المراد بالالاء. (5) القاموس المحيط 4: 225. ________________________________________