[76] 41 - يل: سليمان بن مهران، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، الحسن والحسين سبطا رسول الله، وفاطمة الزهراء صفوة الله، على ناكرهم وباغضهم لعنة الله (1). 42 - يل، فض: بالاسانيد يرفعه إلى عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما اسري (2) بي إلى السماء أوحى الله إلي: يا محمد على من تخلف امتك (3) ؟ قلت: اللهم عليك، قال: صدقت أنا خلفتك على الناس أجمعين، (4) يا محمد، قلت: لبيك وسعديك، قال: يا محمد إني اصطفيتك برسالاتي وأنت أميني على وحيي، ثم خلقت من طينتك الصديق الاكبر سيد الاوصياء، وجعلت له (5) الحسن والحسين، أنت يا محمد الشجرة، وعلي غصنها، وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمرها، وجعلت شيعتكم من بقية طينتكم، فلذلك قلوبهم وأجسادهم تهوى إليكم. (6) أقول: وروى ابن الاثير عن الترمذي عن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أخذ بيد حسن وحسين وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما كان معي في درجتي يوم القيامة. وذكر رزين بعد قوله: وامهما: ومات متبعا لسنتي غير مبتدع كان معي في الجنة ومن الترمذي ايضا عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي وفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لما حاربتم وسلم لمن سالمتم. (7) 43 - ختص: الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن ابن أبي نجران، عن العلاء، عن محمد عن أبي محمد جعفر عليه السلام قال: قال جابر بن عبد الله الانصاري: ________________________________________ (1) لم نجده في المصدر المطبوع. (2) في الروضة: ليلة اسرى. (3) =: على من تخلى امتك. (4) خلفه ربه في قومه: جعله خليفة عليهم. وفى الروضة: أنا خلقتك وفضلتك اه. (5) في الروضة: وجعلت منه. (6) الروضة: 17. ولم نجده في الفضائل المطبوع. (7) الظاهر ان ابن الاثير رواها في جامع الاصول، وهو مخطوط، ولم تذكر الروايات في تيسير الوصول. ________________________________________
