[77] قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله: ما تقول في علي بن أبي طالب ؟ قال: ذاك نفسي، قلت فما تقول في الحسن والحسين ؟ قال: هما روحاي (1) وفاطمة امهما ابنتي، يسوؤني ما ساءها ويسرني ما سرها، اشهد الله أني حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم، يا جابر إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعه بأسمائهم، فإنها أحب الاسماء إلى الله عزوجل. (2) أقول: تمامه في باب فضائل سلمان. [44 - ما: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن أحمد بن سلام الاسدي عن السري ابن خزيمة، عن يزيد بن هاشم، عن مسمع بن عبد الملك، عن خالد بن طليق، عن أبيه، عن جدته ام بجيد امرأة عمران بن حصين، عن ميمونة وام سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وآله قالتا: استسقى الحسن فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فجدح له في غمر كان لهم - يعني قدحا يشرب فيه - ثم أتاه به، فقام الحسين عليه السلام فقال: اسقنيه يا أبه فأعطاه الحسن ثم جدح للحسين عليه السلام فسقاه فقالت فاطمة عليها السلام: كأن الحسن أحبهما إليك ؟ قال: إنه استسقى قبله، وإني وإياك وهما وهذا الراقد في مكان واحد في الجنة. (3) بيان: قال ابن حجر في التقريب: ام بجيد بالتصغير بجيم يقال لها حرا صحابية لها حديث (4) وقال الجزري: الجدح أن يخلط السويق بالماء ويخوض حتى يستوي وكذلك اللبن ونحوه (5) وقال: الغمر بضم الغين وفتح الميم، القدح الصغير انتهى (6). والمراد بالراقد أمير المؤمنين عليه السلام كان نائما]. 45 - يل، فض: بالاسناد إلى أبي امامة الباهلي (7) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ________________________________________ (1) في المصدر: هما روحي. (2) الاختصاص: 223. (3) امالي ابن الشيخ: 26. (4) تقريب التهذيب: 665 وفيه: ام بجيدة. وفيه ايضا: حواء. (5) النهاية 1: 146. وفيه: أن يحرك السويق. (6) = 3: 170. (7) قال في جامع الرواة (2: 367): له صحبة، وكان معاوية وضع عليه الحراس لئلا يهرب إلى على عليه السلام. وقال في اسد الغابة (5: 138): اسمه صدى بن عجلان كان من المكثرين في الرواية. ________________________________________
