[95] على كل مسلم، فأقبل أبو خالد لما أن سمع ما قاله محمد بن الحنفية، وجاء إلى علي بن الحسين عليهما السلام، فلما استأذن عليه فاخبر أن أبا خالد بالباب أذن له، فلما دخل عليه دنا منه قال: مرحبا بك يا كنكر: ما كنت لنا بزائر ما بدا لك فينا ؟ فخر أبو خالد ساجدا شكرا (1) لله تعالى مما سمع من علي بن الحسين عليهما السلام، فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: و كيف عرفت إمامك يا باخالد ؟ قال: إنك دعوتني باسمي الذي سمتني امي التي ولدتني، وقد كنت في عمياء من أمري، ولقد خدمت محمد بن الحنفية عمرا (2) من عمري ولا أشك إلا وأنه إمام، حتى إذا كان قريبا سألته بحرمة الله وبحرمة رسوله وبحرمة أمير المؤمنين فأرشدني إليك وقال: هو الامام علي وعليك وعلى جميع خلق الله كلهم، ثم أذنت لي فجئت فدنوت منك، وسميتني باسمي الذي سمتني امي فعلمت أنك الامام الذي فرض الله طاعته علي وعلى كل مسلم (3). 24 - يج: عن أبي خالد مثله إلا أنه قال في آخره: ولدتني امي فسمتني وردان، فدخل عليها والدي فقال: سميه كنكر، والله ما سماني به أحد من الناس إلى يومي هذا غيرك، فأشهد أنك إمام من في الارض ومن في السماء (4). 25 - كش: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن محمد بن أصبغ، عن مروان بن مسلم، عن بريد العجلي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: لو كنت سبقت قليلا لادركت حيان السراج، قال: وأشار إلى موضع في البيت أبو عبد الله عليه السلام فقال: وكان ههنا جالسا، فذكر محمد بن الحنفية وذكر حياته وجعل يطريه ويقرظه، فقلت له: يا حيان أليس تزعم ويزعمون وتروي ويروون: لم يكن في بني إسرائيل شئ إلا وهو في هذه الامة مثله ؟ قال: بلى، قال: فقلت: فهل رأينا ________________________________________ (1) في المصدر: شاكرا. (2) في المصدر: دهرا. (3) معرفة اخبار الرجال: 79 و 80. ورواه في المناقب 2: 249. (4) لم نجده في الخرائج المطبوع. ________________________________________