[96] ورأيتم وسمعنا وسمعتم بعالم مات على أعين الناس فنكح نساؤه وقست أمواله و هو حي لا يموت ؟ ! فقام ولم يرد علي شيئا (1). بيان: أطراه: أحسن الثناء عليه. والتقريظ: مدح الانسان وهو حي بحق أو باطل. 26 - كش: حمدويه، عن الحسن بن موسى قال: روى أصحابنا عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أتاني ابن عم لي يسألني أن آذن لحيان السراج، فأذنت له، فقال لي: يا با عبد الله إني اريد أن أسألك عن شئ أنا به عالم إلا أني احب أن أسألك عنه، أخبرني عن عمك محمد بن علي مات ؟ قال: فقلت: أخبرني أبي أنه كان في ضيعة له فاتي فقيل له: أدرك عمك، قال: فأتيت (2) وقد كانت أصابته غشية، فأفاق فقال لي: ارجع إلى ضيعتك، قال: فأبيت، فقال: لترجعن قال: فانصرفت فما بلغت الضيعة حتى أتوني فقالوا: أدركه، فأتيته فوجدته قد اعتقل لسانه، فأتوا بطشت وجعل يكتب وصيته، فما برحت حتى غمضته وكفنته وغسلته وصليت عليه ودفنته، فإن كان هذا موتا فقد والله مات، قال: فقال لي: رحمك الله شبه على أبيك ! قال: فقلت: يا سبحان الله أنت تصدف على قلبك ! قال: فقال لي: وما الصدف على القلب ؟ قال: قلت: الكذب (3). بيان: صدف عنه: أعرض و " على " بمعنى " عن " أو ضمن معنى الافتراء و نحوه، أي تعرض عن الحق مفتريا على قلبك، حيث تدعي ما لا يصدقه قلبك. 27 - كشف: قيل لمحمد بن الحنفية رحمه الله: أبوك يسمح بك في الحرب ويشح بالحسن والحسين عليهما السلام، فقال: هما عيناه وأنا يده، والانسان يقي عينيه بيده، وقال مرة اخرى وقد قيل له ذلك: أنا ولده وهما ولدا رسول الله صلى الله عليه واله (4). ________________________________________ (1) معرفة اخبار الرجال: 202. (2) في المصدر: فأتيته. (3) معرفة اخبار الرجال: 202 و 203. (4) كشف الغمة: 183.- 6 - ________________________________________