[151] ضربناه بها، وكان يقول لنا: تشرطوا (1) فوالله ما اشتراطكم لذهب ولا فضة وما اشتراطكم إلا للموت، إن قوما من قبلكم من بني إسرائيل تشارطوا بينهم فما مات أحد منهم حتى كان نبي قومه أو نبي قريته أو نبي نفسه، وإنكم لبمنزلتهم غير أنكم لستم بأنبياء (2). بيان: قال الجزري: شرط السلطان: نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده، وفي حديث ابن مسعود " وتشرط شرطة للموت لا يرجعون إلا غالبين " الشرطة: أول طائفة من الجيش تشهد الوقعة (3) وقال الفيروز آبادي: الشرطة بالضم: هم أول كتيبة تشهد الحرب وتتهيأ للموت، وطائفة من أعوان الولاة، سموا بذلك لانهم أعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها (4). 17 - كش: محمد بن مسعود العياشي وأبو عمرو بن عبد العزيز، قالا: حدثنا محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن أبي الحسن الغزالي (5) عن غياث الهمداني، عن بشر بن عمرو الهمداني قال: مر بنا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: البثوا في هذه الشرطة، فوالله لا تلي بعدهم إلا شرطة النار إلا من عمل بمثل أعمالهم (6). 18 - كش: روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لعبدالله بن يحيى الحضرمي يوم الجمل: ابشر ابن يحيى فإنك وأبوك من شرطة الخميس حقا، لقد أخبرني رسول الله صلى الله عليه واله باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس، والله سماكم شرطة الخميس على لسان نبيه صلى الله عليه واله، وذكر أن شرطة الخميس كانوا ستة آلاف رجل أو خمسة آلاف (7). ________________________________________ (1) في المصدر و (خ): تشرطوا تشرطوا. (2) معرفة اخبار الرجال: 3 و 4. (3) النهاية 2: 213. (4) القاموس 2: 368. (5) في المصدر: العرنى. (6 و 7) معرفة اخبار الرجال: 4. (*) ________________________________________
