[153] والذي نفسي بيده ما أقتبس في آل محمد شهرا نارا، وأعلمك خمس كلمات علمنيهن جبرئيل (عليه السلام) قالت: يا رسول الله ما الخمس الكلمات ؟ قال: (يا رب الاولين و الاخرين، يا ذا القوة المتين، ويا راحم المساكين، ويا أرحم الراحمين) ورجعت فلما أبصرها علي (عليه السلام) قال: بأبي أنت وأمي ما وراءك يا فاطمة ؟ قالت: ذهبت للدنيا وجئت للاخرة، قال علي (عليه السلام): خير أمامك خير أمامك. 11 - مصباح الانوار: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: شكت فاطمة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا، فقالت: يا رسول الله لا يدع شيئا من رزقه إلا وزعه على المساكين، فقال لها: يا فاطمة أتسخطيني في أخي وابن عمي إن سخطه سخطي وإن سخطي سخط الله عز وجل. 12 - ما: جماعة، عن أبي غالب الزاراري، عن خاله، عن الاشعري، عن أبي عبد الله (1) عن منصور بن العباس، عن إسماعيل بن سهل الكاتب، عن أبي طالب الغنوي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حرم الله عز وجل على علي النساء ما دامت فاطمة حية، قلت: وكيف ؟ قال: لانها طاهرة لا تحيض. بيان: هذا التعليل يحتمل وجهين: الاول أن يكون المراد أنها لما كانت لا تحيض حتى يكون له (عليه السلام) عذر في مباشرة غيرها، فلذا حرم الله عليه غيرها رعاية لحرمتها. الثاني أن يكون المعنى أن جلالتها منعت من ذلك وعبر عن ذلك ببعض ما يلزمه من الصفات التي اختصت بها. 13 - قب: سئل عالم فقيل: إن الله تعالى قد أنزل هل أتى في أهل البيت وليس شئ من نعيم الجنة إلا وذكر فيه إلا الحور العين، قال: ذلك إجلالا لفاطمة (عليها السلام). ________________________________________ (1) يعنى أبا عبد الله محمد بن خالد البرقى. ________________________________________
