[154] سفيان الثوري، عن الاعمش، عن أبي صالح في قوله: (وإذا النفوس زوجت) (1) قال: ما من مؤمن يوم القيامة إلا إذا قطع الصراط زوجه الله على باب الجنة بأربع نسوة من نساء الدنيا، وسبعين ألف حورية من حور الجنة إلا علي بن أبى طالب، فانه زوج البتول فاطمة في الدنيا، وهو زوجها في الاخرة في الجنة ليست له زوجة في الجنة غيرها من نساء الدنيا، لكن له في الجنان سبعون ألف حورا لكل حور سبعون ألف خادم. أقول: سيأتي بعض أخبار هذا الباب في باب غسلها ودفنها (عليها السلام). ________________________________________ (1) التكوير: 7. ________________________________________