[252] 29 - قب: ابن بطة في الابانة من أربع طرق منها أبو الخليل، عن سلمان قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا. وإني سميت ابني الحسن والحسين. مسند أحمد وتاريخ البلاذري وكتب الشيعة أنه قال: إنما سميتهم بأسماء أولاد هارون شبرا وشبيرا [ومشبرا] فردوس الديلمي عن سلمان قال النبي (صلى الله عليه وآله): سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا وإنني سميت ابني الحسن والحسين بما سمى هارون ابنيه. عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قدم راهب على قعود له فقال: دلوني على منزل فاطمة (عليها السلام) قال: فدلوه عليها فقال لها: يا بنت رسول الله أخرجي إلي ابنيك فأخرجت إليه الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويبكي ويقول: اسمهما في التوراة شبير وشبر وفي الانجيل طاب وطيب ثم سأل عن صفة النبي (صلى الله عليه وآله) فلما ذكروه قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله). بيان: قال الجوهري: القعود من الابل هو البكر حين يركب أي يمكن ظهره من الركوب وأدنى ذلك أن يأتي عليه سنتان إلى أن يثني فإذا أثنى سمي جملا. 30 - قب: عمران بن سلمان وعمرو بن ثابت قالا: الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنة ولم يكونا في الدنيا. جابر قال النبي (صلى الله عليه وآله): سمي الحسن حسنا لان بإحسان الله قامت السماوات والارضون، واشتق الحسين من الاحسان، وعلي والحسن اسمان من أسماء الله تعالى والحسين تصغير الحسن. وحكى أبو الحسين النسابة: كأن الله عز وجل حجب هذين الاسمين عن الخلق يعني حسنا وحسينا حتى يسمي بهما ابنا فاطمة (عليها السلام) فإنه لا يعرف أن أحدا من العرب تسمى بهما في قديم الايام إلى عصرهما لا من ولد نزار (1) ولا اليمن مع سعة أفخاذهما ________________________________________ (1) هذا هو الصحيح كما في المصدر ج 3 ص 398 وفى النسخ المطبوعة تراد. مراد خ ل، وكلاهما سهو فإن تراد مهمل ومراد من قبائل اليمن فلا يعد في قباله. ونزار ________________________________________