[253] وكثرة ما فيهما من الاسامي وإنما يعرف فيهما حسن بسكون السين وحسين بفتح الحاء وكسر السين على مثال حبيب فأما حسن بفتح الحاء والسين فلا نعرفه إلا اسم جبل معروف قال الشاعر: لام الارض وبل ما أجنت بحيث أضر بالحسن السبيل (1) سئل أبو عمه غلام تغلب عن معنى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (حتى لقد وطئ الحسنان، وشق عطفاي) فقال: الحسنان الابهامان، وأحدهما حسن، قال الشنفري (2). مهضومة الكشحين درماء الحسن (3) جماء ملساء بكفيها شثن شق عطفاي أي ذيلي. [31 - قب:] كتاب الانوار: إن الله تعالى هنأ النبي (صلى الله عليه وآله ب) حمل الحسين وولادته وعزاه بقتله فعرفت فاطمة، فكرهت [ذلك] فنزلت (حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (4) فحمل النساء تسعة أشهر ولم يولد ________________________________________ * هو نزار بن معد بن عدنان بطن من العدنانية منهم بطنان عظيمان: ربيعة ومضر. ومن أيامهم يوم خزازى، وقيل خزاز، وهو جبل كانت به وقعة بين نزار واليمن. راجع معجم قبائل العرب (1) أنشده الجوهرى في الصحاح ونقل أن الشاعر قال في الحسين: تركنا بالنواصف من حسين نساء الحى يلقطن الجمانا (2) شاعر من بنى الازد كان من أشد محاضير العرب قيل سمى به لحدته، وقيل لعظم شفته. (3) درماء مؤنث الادرم - وهو كل ما غطاه الشحم وخفى حجمه، ورجل أدرم لا تستبين كعوبه ومرافقه. وهذا المعنى هو الصحيح الذى اختاره الراوندي في شرحه على النهج وأنكره ابن أبى الحديد - راجع شرح الحديدي ج 1 ص 50. (4) الاحقاف: 15. ________________________________________
