[124] وإنه وإن بلغ وبك وبأمثالك كل مبلغ من الغم والحزن لكنه والله ليذكرني عذاب الله وإني لاحبه لذلك. وفي كشف الغمة: وإن بلغ بك وبأمثالك غمر أي شدة وقوله: إنا نراه متبوعا أي يتبعه الجن ويخدمه ويطيعه قال الفيروز آبادي: (1) التابعة الجني والجنية يكونان مع الانسان يتبعانه حيث ذهب. 17 - قب: الحلية (2) والاغاني (3) وغيرهما (4): حج هشام بن عبد الملك ________________________________________ (1) القاموس ج 3 ص 8. (2) حلية الاولياء ج 3 ص 139 (3) الاغانى ج 14 ص 75 وج 19 ص 40 طبع الساسى بمصر. (4) وهم جمع كثير من المتقدمين والمتأخرين وحسبك منهم من أعلامنا المتقدمين الشيخ المفيد في الاختصاص ص 191، والاربلى في كشف الغمة ج 2 ص 267 والراوندي في الخرايج والجرايح ص 195 والسيد المرتضى في أماليه ج 1 ص 67 - 69 والشيخ حسين ابن عبد الوهاب معاصر المرتضى والرضى ومشاركا لهما في بعض مشايخهما - في عيون المعجزات ص 63 طبع النجف. أما المتأخرون فلا يسعنى ذكرهم لكثرتهم. أما سائر أعلام المسلمين الذين ذكروا ذلك فهم كثير واليك طائفة منهم: أبو الفرج ابن الجوزى في صفة الصفوة ج 2 ص 54، والسبكي في طبقات الشافعية ج 1 ص 153 وابن العماد الحنبلى في شذرات الذهب ج 1 ص 142، واليافعي في مرآة الجنان ج 1 ص 239، وابن عساكر في تاريخه في ترجمة الامام زين العابدين عليه السلام، وابن خلكان في وفيات الاعيان في ترجمة الفرزدق، وابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول ص 79 طبع ايران، وابن الصباغ المالكى في الفصول المهمة ص 193 طبع النجف، وسبط ابن الجوزى في تذكرة الخواص ص 185 طبع ايران، والدميري في حياة الحيوان مادة (الاسد). والسيوطي في شرح شواهد المغنى ص 249 طبع مصر سنة 1322، والكنجى الشافعي في كفاية الطالب ص 303 طبع النجف، والخطيب التبريزي في شرح ديوان الحماسة ج 2 ص 28، والعيني في شرح الشواهد الكبرى بهامش خزانة الادب للبغدادي - ________________________________________