[140] فكتب إليه علي بن الحسين عليه السلام: فهمت كتابك، ولنا اسوة برسول الله صلى الله عليه وآله فقد زوج زينب بنت عمه زيدا مولاه وتزوج مولاته صفية بنت حيي بن أخطب (1). 31 - ما: جماعة، عن أبي المفضل، عن المفضل بن محمد بن حارث، عن أبيه عن عبد الجبار بن سعيد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان قال: سمع عامر بن عبد الله ابن الزبير وكان من عقلاء قريش ابنا له ينتقص علي بن أبيطالب عليه السلام فقال له: يا بني لا تنتقص عليا فإن الدين لم يبن شيئا فاستطاعت الدنيا أن تهدمه وإن الدنيا لم تبن شيئا إلا هدمه الدين، يا بني إن بني امية لهجوا بسب علي بن أبي طالب عليه السلام في مجالسهم ولعنوه على منابرهم، فكأنما يأخذون والله بضبعيه (2) إلى السماء مدا، وإنهم لهجوا بتقريظ ذويهم وأوائلهم من قومهم فكأنما يكشفون منهم عن أنتن من بطون الجيف، فأنهاك عن سبه (3). 32 - لى: العطار، عن أبيه، عن الاشعري، عن ابن يزيد، عن عبد الله بن محمد المزخرف، عن علي بن عقبة، عن ابن بكير قال: أخذ الحجاج موليين لعلي فقال لاحدهما: ابرأ من علي فقال: ما جزاي إن لم أبرأ منه ؟ فقال: قتلني الله إن لم أقتلك، فاختر لنفسك: قطع يديك أو رجليك ؟ قال: فقال له الرجل: هو القصاص فاختر لنفسك قال: تالله إني لارى لك لسانا وما أظنك تدري من خلقك أين ربك ؟ قال: هو بالمرصاد لكل ظالم، فأمر بقطع يديه ورجليه وصلبه، قال: ثم قدم صاحبه الآخر فقال: ما تقول ؟ فقال: أنا على رأي صاحبي قال: فأمر أن يضرب عنقه ويصلب (4). أقول: قد مر بعض أخبار الباب في أبواب أحوال أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. ________________________________________ (1) كتاب الزهد باب التواضع والكبر (مخطوط بمكتبي الخاصة). (2) الضبع: بسكون الباء وسط العضد، وقيل هو ما تحت الابط (النهاية ج 3 ص 11). (3) أمالى ابن الشيخ الطوسى ص 23 الملحق بأمالى والده عند الطبع. (4) أمالى الصدوق ص 302. ________________________________________
