[158] وعيسى (1) ومحمد (2) ومن الحسين بن زيد:... ________________________________________ - ولد الحسين بالشام، وامه ام ولد، ويكنى أبا عبد الله، مات أبوه وهو صغير فرباه الامام الصادق عليه السلام وعلمه، عده الشيخ الطوسى في رجاله 168 من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، شهد الحرب مع محمد وابراهيم ابني عبد الله المحض، ثم توارى قال أبو الفرج: وكان مقيما في منزل جعفر بن محمد، وكان جعفر رباه ونشأ في حجره منذ قتل أبوه، وأخذ عنه علما كثيرا. ونحوه في المجدي للعمري وسر السلسلة للبخاري، عمى في آ خر عمره... مات سنة 135 وقيل 140 وهو الصحيح. ووصفه صاحب غاية الاختصار ص 121 بقوله: كان سيدا جليلا شيخ أهله وكريم قومه، وكان من رجال بنى هاشم لسانا وبيانا وعلما وزهدا وفضلا واحاطة بالنسب وأيام الناس اه ذكر في المنتقلة والعمدة والمشجر الكشاف وغيرها. (1) امه ام ولد نوبية ولد في المحرم سنة 109، ليلة عيد الميلاد في دير للنصارى حيث كان أبو زيد أشخص إلى هشام بن عبد الملك، وكانت ام عيسى معه فضربها المخاض في الطريق فنزل ديرا للنصارى فولدت له تلك الليلة (عيسى) سماه باسم المسيح، شهد عيسى الحرب مع محمد النفس الزكية وكان على ميمنته أو على شرطه كما في الكافي وبعده لحق بابراهيم بن عبد الله بالبصرة فشهد الحرب معه وكان على ميمنته وكان وصيه وحامل رايته. ولما قتل ابراهيم بباخمرى انصرف عيسى إلى الكوفة فعرضت له لبوة معها اشبالها فجعلت تحمل على الناس فأخذ عيسى سيفه وترسه ثم نزل إليها فقتلها، فقال له مولى له: أيتمت أشبالها يا سيدى، فصحك وقال: نعم أنا ميتم الاشبال، فكان أصحابه بعد ذلك إذا ذكروه كنوا عنه وقالوا: قال مؤتم الاشبال كذا، وفعل مؤتم الاشبال كذا فيخفى أمره اختفى ايام المنصور والمهدى والهادي وفى أيامه مات بالكوفة سنة 169 وله ستون سنة قالوا: وكان عيسى أفضل من بقى من أهله دينا وعلما وورعا وزهدا وتقشفا وأشدهم بصيرة في أمره ومذهبه مع علم كثير ورواية للحديث وطلب له، وكان شاعرا وقد ذكرت بعض شعره في (معجم شعراء الطالبيين). (2) يكنى أبا جعفر وقيل أبو عبد الله وهو أصغر ولد أبيه، امه ام ولد سندية وكان في غاية الفضل ونهاية النبل، وقصته مع محمد بن هشام المروانى تشهد على غاية نبله وسمو - ________________________________________
