[159] في يحيى (1) بن الحسين، وفيه البيت وعلي (2) بن الحسين... ________________________________________ - نفسه ورفعة شأنه، وذلك حين طلب المنصور محمد بن هشام وجد في طلبه حتى إذا حج في بعض السنين أحس به في المسجد الحرام فوكل الربيع بغلق الابواب الا بابا واحدا وأن لا يخرج منه الا من عرفه، فأحس المروانى بالشر وتحير، فلمحه محمد بن زيد - المترجم له - وهو لا يعرفه فقال له أراك متحيرا فمن أنت ؟ قال ولى الامان ؟ فأمنه فعرفه المروانى بنفسه وقال له: من أنت ؟ فقال أنا محمد بن زيد، فأسقط في يد المروانى وقال: عند الله أحتسب نفسي اذن، فقال له محمد بن زيد: لا بأس عليك فانك لست بقاتل زيد ولا في قتلك درك بثاره، الان خلاصك أولى منى باسلامك. ثم احتال في خلاصه حتى أخرجه معه من الجامع وخلى سبيله، والقصة طريفة مذكورة في عمدة الطالب ص 299 وغيرها. وترجمه الخطيب البغدادي وقال: ورد بغداد أيام المهدى وحدث بها. وذكر ان محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى - النفس الزكية - أوصى فقال: ان حدث بى حدث فالامر إلى أخى ابراهيم بن عبد الله، فان اصيب ابراهيم بن عبد الله فالامر إلى عيسى بن زيد بن على ومحمد بن زيد بن على قال الحسن بن محمد بن يحيى العلوى قال جدى: وكان محمد بن زيد من رجالات بنى هاشم لسانا وبيانا. (1) عده الشيخ الطوسى في رجاله ص 264 من أصحاب الكاظم وقال: واقفى اه. وقال أبو الغنائم محمد بن على بن محمد العمرى: امه حسينية وتوفى ببغداد سنة 220 وصلى عليه المأمون وكانت له نباهة، وسئل الشيخ أبو الحسن - من كانت امه - يحيى بن الحسين - فقال خديجة بنت - الامام - الباقر عليه السلام، يكنى أبا الحسين، وترجمه الخطيب في تاريخه ج 14 ص 189 وقال: سكن بغداد وحدث عن أبيه، كما ذكر انه توفى يوم الاربعاء لاربع خلون من شهر ربيع الاخر من سنة 37 - أي بعد المأتين - ودفن في مقابر قريش وصلى عليه عبد الله بن هارون ودخل قبره اه. وفى النفس من تاريخ الوفاة شئ وذلك ان عبد الله بن هارون - المأمون - مات بطرسوس سنة 218 فكيف يكون صلى ببغداد على من مات سنة 220 أو 237 فلاحظ. (2) كان ببغداد وقتل بالاهواز ذكره في المنتقلة والعمدة والمشجر الكشاف ووصفه العميدي في كتابه بالشبيه، مع أن الذهبي في المشتبه ص 403 نص على أن الشبيه لقب = ________________________________________
