[235] أدته إليه وهي عندنا (1). 4 - ير: الحسن بن علي بن عبد الله، عن ابن فضال، عن داود بن أبي يزيد عن بعض أصحابنا، عن عمر بن حنظلة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إني أظن أن لي عندك منزلة ؟ قال: أجل قال: قلت: فإن لي إليك حاجة قال: وما هي ؟ قلت: تعلمني الاسم الاعظم قال: وتطيقه ؟ قلت: نعم، قال: فادخل البيت قال: فدخل البيت فوضع أبو جعفر يده على الارض فأظلم البيت، فارعدت فرائص عمر فقال: ما تقول اعلمك ؟ فقال: لا، قال: فرفع يده فرجع البيت كما كان (2). 5 - قب: عن عمر مثله مع اختصار (3). 6 - ير: محمد بن عيسى، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: قدم بعض أصحاب أبي جعفر عليه السلام فقال لي: لا ترى والله أبا جعفر عليه السلام أبدا قال: فلقفت صكا فأشهدت شهودا في الكتاب في غير إبان (4) الحج، ثم إني خرجت إلى المدينة فاستأذنت على أبي جعفر عليه السلام فلما نظر إلي قال: يا أبا بصير ما فعل الصك ؟ قال: قلت: جعلت فداك إن فلانا قال لي: والله لا ترى أبا جعفر أبدا (5). بيان: لقفه تناوله بسرعة. 7 - ير: ابن يزيد، عن الوشاء، عن عبد الله، عن موسى بن بكر، عن عبد الله بن عطا المكي، قال: اشتقت إلى أبي جعفر عليه السلام وأنا بمكة فقدمت المدينة، وما قدمتها إلا شوقا إليه فأصابني تلك الليلة مطر وبرد شديد، فانتهيت إلى بابه نصف الليل فقلت: ما أطرقه هذه الساعة، وأنتظر حتى أصبح، فاني لافكر في ذلك ________________________________________ (1) البصائر ج 3 باب 10 ص 36. (2) نفس المصدر ج 4 باب 12 ص 56. (3) المناقب ج 3 ص 322. (4) ابان الشئ: بالكسر حينه أو أوله. (5) البصائر ج 5 باب 11 ص 67. ________________________________________
