[236] إذ سمعته يقول: يا جارية افتحي الباب لابن عطا، فقد أصابه في هذه الليلة برد وأذى، قال: فجاءت ففتحت الباب فدخلت عليه (1). 8 - كشف: من دلائل الحميري مثله (2). 9 - قب: عن عبد الله مثله (3). 10 - ير: عبد الله، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن إبراهيم، عن علي ابن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل أبو جعفر عليه السلام بواد فضرب خباه، ثم خرج أبو جعفر بشئ حتى انتهى إلى النخلة فحمد الله عندها بمحامد لم أسمع بمثلها ثم قال: أيتها النخلة أطعمينا مما جعل الله فيك، قال: فتساقط رطب أحمر وأصفر، فأكل عليه السلام ومعه أبو امية الانصاري، فأكل منه، فقال: هذه الآية فينا كالآية في مريم إذ هزت إليها بجذع النخلة فتساقط عليها رطبا جنيا (4). 11 - قب: عن عبد الرحمان مثله (5). 12 - ير: محمد بن أحمد، عن أحمد بن هلال، ومحمد بن الحسين، عن الحسن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي كهمس، عن عبد الله بن عطا قال: دخلت إلى مكة في الليل ففرغت من طوافي وسعيي، وبقي علي ليل فقلت: أمضي إلى أبي جعفر فأتحدث عنده بقية ليلي فجئت إلى الباب فقرعته فسمعت أبا جعفر يقول: إن كان عبد الله بن عطا فأدخله، قال: من هذا ؟ قلت: عبد الله بن عطا قال: ادخل (6). ________________________________________ (1) البصائر ج 5 باب 14 ص 70 وأخرجه الراوندي في الخرائج والجرائح ص 230. (2) كشف الغمة ج 2 ص 349. (3) المناقب ج 3 ص 321. (4) البصائر ج 5 باب 13 ص 69. (5) المناقب ج 3 ص 321. (6) البصائر ج 5 باب 14 ص 71. ________________________________________
