[90] 20 * (باب) * * (علة الغيبة وكيفية انتفاع الناس به) * (في غيبته صلوات الله عليه) 1 - ع: ماجيلويه، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا بد للغلام من غيبة فقيل له: ولم يا رسول الله ؟ قال: يخاف القتل (1). 2 - ع: العطار، عن أبيه، عن الاشعري، عن أحمد بن الحسين بن عمر، عن محمد بن عبد الله، عن مروان الانباري قال: خرج من أبي جعفر عليه السلام أن الله إذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم. 3 - ك، ع: المظفر العلوي، عن جعفر بن مسعود وحيدر بن محمد السمرقندي معا عن العياشي، عن جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن الحسن ابن محمد الصيرفي عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن للقائم عليه السلام منا غيبة يطول أمدها، فقلت له: ولم ذاك يا ابن رسول الله ؟ قال: إن الله عزوجل أبى إلا أن يجري فيه سنن الانبياء عليهم السلام في غيباتهم وأنه لابد له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم، قال الله عزوجل " لتركبن طبقا عن طبق " (2) أي سننا على سنن من كان قبلكم. بيان: قال البيضاوي: " لتركبن طبقا عن طبق " حالا بعد حال مطابقة لاختها في الشدة وهو لما يطابق غيره، فقيل للحال المطابقة، أو مراتب من الشدة بعد المراتب ________________________________________ (1) ترى الاخبار المروية عن علل الشرائع في ج 1 ص 234. (2) الانشقاق: 19. ________________________________________