[91] وهي الموت ومواطن القيامة وأهوالها، أو هي وما قبلها من الدواهي على أنها جمع طبقة. 4 - ك، ع: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان (1) عن أحمد ابن عبد الله بن جعفر المدائني، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إن لصاحب هذا الامر غيبة لابد منها يرتاب فيها كل مبطل، فقلت له: ولم جعلت فداك ؟ قال: لامر لم يؤذن لنا في كشفه لكم قلت: فما وجه الحكمة في غيبته ؟ فقال: وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالى ذكره، إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلا بعد ظهوره كما لا ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر عليه السلام من خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار، لموسى عليه السلام إلا وقت افتراقهما. يا ابن الفضل إن هذا الامر أمر من أمر الله، وسر من سر الله، وغيب من غيب الله ومتى علمنا أنه عزوجل حكيم، صدقنا بأن أفعاله كلها حكمة، وإن كان وجهها غير منكشف لنا. 5 - ك، ع: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن للغلام غيبة قبل ظهوره، قلت: ولم ؟ قال: يخاف وأومأ بيده إلى بطنه، قال زرارة: يعني القتل. ك: العطار، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن نجيح، عن زرارة مثله. نى: ابن عقدة، عن عبد الله بن أحمد، عن محمد بن عبد الله الحلبي، عن ابن بكير عن زرارة مثله (1). ________________________________________ (1) هذا هو الاظهر كما يأتي في السند الاتى خصوصا بملاحظة رواية ابن قتيبة عنه كما عن الكاظمي وفي المطبوعة أحمد بن سليمان وهو تصحيف، والرجل هو أبو سعيد حمدان بن سليمان المعروف بابن التاجر ثقة من وجوه أصحابنا. (2) غيبة النعماني ص 93. ________________________________________