[92] أقول: وقد مر بعض الاخبار المشتملة على العلة في أبواب أخبار آبائه عليهم السلام بقيامه. 6 - لى: السناني، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن الفضل بن الصقر عن أبي معاوية، عن الاعمش، عن الصادق عليه السلام قال: لم تخلو الارض منذ خلق الله آدم من حجة لله فيها ظاهر مشهور، أو غائب مستور، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة لله فيها، ولولا ذلك لم يعبد الله، قال سليمان: فقلت للصادق عليه السلام: فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال: كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب. 7 - ج: الكليني، عن إسحاق بن يعقوب أنه ورد عليه من الناحية المقدسة على يد محمد بن عثمان: وأما علة ما وقع من الغيبة فان الله عزوجل يقول: " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم " (1) إنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لاحد من الطواغيت في عنقي، وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبها عن الابصار السحاب، وإني لامان لاهل الارض كما أن النجوم أمان لاهل السماء، فاغلقوا أبواب السؤال عما لا يعنيكم، ولا تتكلفوا على ما قد كفيتم، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فان ذلك فرجكم، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى. ك -: ابن عصام، عن الكليني مثله (2). 8 - ك: غير واحد، عن محمد بن همام، عن الفزاري، عن الحسن بن محمد بن سماعة (3)، عن أحمد بن الحارث، عن المفضل، عن ابن ظبيان، عن جابر الجعفي ________________________________________ (1) المائدة: 104. (2) راجع كمال الدين ج 2 ص 162، الاحتجاج ص 263. (3) في المصدر المطبوع: " عن الحسين بن محمد بن الحارث، عن سماعة " وهو سهو والصحيح ما ذكره المصنف قدس سره، فان الحسين بن محمد بن الحارث غير معنون = ________________________________________