[253] أقول: محمول على فرد لا يكون موجبا لنقص بل لحسن في المنظر. 143 - نى: علي بن أحمد، عن عبيدالله بن موسى، عن إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: اليماني والسفياني كفرسي رهان. 144 - نى: علي بن أحمد، عن عبيدالله بن موسى، عن محمد بن موسى عن أحمد بن أبي أحمد، عن إسماعيل بن عياش، عن مهاجر بن حليم، عن المغيرة ابن سعد، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام [أنه قال] إذا اختلف رمحان بالشام لم تنجل (1) إلا عن آية من آيات الله، قيل: وما هي يا أمير المؤمنين قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعله الله رحمة للمؤمنين، وعذابا على الكافرين فإذا كان كذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة والرايات الصفر تقبل من المغرب، حتى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الاكبر، والموت الاحمر. فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من قرى دمشق يقال لها حرشا (2)، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الاكباد من الوادي حتى يستوي على منبر دمشق فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي. توضيح: لعل المراد بالمحذوفة مقطوعة الآذان أو الاذناب أو قصيرتهما. 145 - نى: محمد بن همام، عن الفزاري، عن الحسن بن وهب، عن إسماعيل بن أبان، عن يونس بن يعقوب، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا خرج السفياني، يبعث جيشا إلينا، وجيشا إليكم، فإذا كان كذلك فائتونا على صعب وذلول. 146 - نى: ابن عقدة، عن حميد بن زياد، عن علي بن الصباح، عن أبي ________________________________________ (1) ضبطه في الاصل المطبوع بجزم اللام من النجل يقال نجل فلانا بالرمح: طعنه به، ويحتمل أن يكون من الانجلاء وهو الانكشاف فليقرء بكسر اللام. (2) في المصدر ص 164: " مرمرسا " و " خريشا " خ ل. ________________________________________
