[254] علي الحسن بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر الباقر عليهما السلام قال: السفياني أحمر أشقر أزرق لم يعبد الله قط ولم ير مكة ولا المدينة قط يقول: يا رب ثاري والنار، يا رب ثاري والنار (1). 147 - كا: في الروضة (2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير جميعا، عن محمد بن أبي حمزة عن حمران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: وذكر هؤلاء عنده وسوء حال الشيعة عندهم فقال: إني سرت مع أبي جعفر [المنصور] وهو في موكبه، وهو على فرس، وبين يديه خيل ومن خلفه خيل، وأنا على حمار إلى جانبه، فقال لي: يا با عبد الله ! قد كان ينبغي لك أن تفرح بما أعطانا الله من القوة، وفتح لنا من العز، ولا تخبر الناس أنك أحق بهذا الامر منا وأهل بيتك فتغرينا بك وبهم (3) قال: فقلت: ومن رفع هذا إليك عني فقد كذب، فقال: أتحلف على ما تقول ؟ قال: فقلت: إن الناس سحرة (4) يعني - يحبون أن يفسدوا قلبك علي - فلا تمكنهم من سمعك ________________________________________ (1) يعنى يا رب انى أطلب ثأري، ولو كان بدخول النار. وقد مر فيما سبق تحت الرقم 37. (2) عقد له الكليني عنوانا في الروضة وهو: حديث أبى عبد الله عليه السلام مع المنصور في موكبه تراه في ص 36 - 42. (3) وفي بعض نسخ الكافي بدل " فتغرينا بك "، فتعزينا بك " وله وجه. (4) في بعض النسخ: " شجرة " ولازمه أن يقرء بعدها كلمة " يعنى " " بغى " ليلائم الكلمتان ومعنى " شجرة بغى " يعنى شجرة الانساب المتولدة من الزناء. والظاهر أنها مصحف " سجرة " جمع " ساجر ": الذى يسجر التنور ويحميه، فقد يكنى به عن النمام لتسجيره نار الحقد والعداوة في قلوب الطرفين. وهذا مثل الحاطب: جامع الحطب، قد يكنى به عن الساعي بين القوم وقد قال الشاعر: " ولم تمش بين الحى بالحطب الرطب ". يعنى بالنميمة. ________________________________________
