[268] والخدوع، والمظفر، والمؤنث، والنظار، والكبش، والمهتور، والعثار، والمصطلم والمستصعب، والعلام، والرهباني، والخليع، والسيار، والمترف، والكديد والاكتب، والمسرف، والاكلب، والوسيم، والصيلام، والعينوق. وتعمل القبة الغبراء، ذات الفلاة الحمراء، وفي عقبها قائم الحق يسفر عن وجهه بين الاقاليم، كالقمر المضئ بين الكواكب الدرية. ألا وإن لخروجه علامات عشرة أولها طلوع الكوكب ذي الذنب، ويقارب من الحادي ويقع فيه هرج ومرج وشغب، وتلك علامات الخصب. ومن العلامة إلى العلامة عجب، فإذا انقضت العلامات العشرة إذ ذاك يظهر القمر الازهر، وتمت كلمة الاخلاص لله على التوحيد (1). 156 - يب: باسناده عن سالم أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل وأنا أسمع فقال: إني اصلي الفجر ثم أذكر الله بكلما اريد أن أذكره مما يجب علي فاريد أن أضع جنبي فأنام قبل طلوع الشمس، فأكره ذلك، قال: ولم ؟ قال: أكره أن تطلع الشمس من غير مطلعها، قال: ليس بذلك خفاء، انظر من حيث يطلع الفجر، فمن ثم تطلع الشمس، ليس عليك من حرج أن تنام إذا كنت قد ذكرت الله (2). أقول: قد مضى بعض الاخبار المناسبة للباب في كتاب المعاد. 157 - كتاب الامامة والتبصرة: لعلي بن بابويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عمن ذكره، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذا الامر متى يكون ؟ قال: إن كنتم تؤملون أن يجيئكم من وجه فلا تنكرونه. ________________________________________ (1) تراه في ج 36 ص 354 وبين ما طبع هناك والاصل المطبوع هنا اختلافات لا يعرف الصحيح من المصحف. فراجع. (2) رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 227 والاستبصار ج 1 ص 177. ________________________________________
