[117] في الآخرة. 141 - غط، ج: فيما كتب الحميري إلى القائم عليه السلام عن الرجل يقول بالحق ويرى المتعة، ويقول بالرجعة إلى آخر ما سيأتي في توقيعاته عليه السلام. 142 - ج: فيما خرج من الناحية إلى محمد الحميري على ما سيأتي: أشهد أنك حجة الله أنتم الأول والآخر، وأن رجعتكم حق لا ريب فيها يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا (1). 143 - من كتاب علل الشرائع: لمحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم وكانت عندنا منه نسخة قديمة قال: أخبر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله في كتابه ما يصيب أهل بيته بعده: من القتل والغصب والبلاء، ثم يردهم إلى الدنيا ويقتلون أعداءهم ويملكهم الأرض، وهو قوله تعالى " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون " (2) وقوله " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات " الآية (3). 144 - وفي رسالة سعد بن عبد الله في أنواع آيات القرآن برواية ابن قولويه وكانت نسخة قديمة منها عندنا قال أبو جعفر عليه السلام: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا " فإن للظالمين " آل محمد حقهم " عذابا دون ذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون " (4) يعني عذابا في الرجعة. 145 - قب: قال الرضا عليه السلام: في قوله تعالى " أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم " قال علي عليه السلام (5). 146 - قب: أبو عبد الله الجدلي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا دابة الأرض (6). ________________________________________ (1) الانعام: 158. (2) الانبياء: 105. (3) النور: 55. (4) الطور: 47 والاية هكذا: " وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون "، وقد مر نظيره عن تفسير علي بن ابراهيم تحت الرقم 127. (5) النمل: 82. (6) راجع المصدر ج 1 ص 579 من طبعته القديمة. ________________________________________