[118] 147 - شي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " أموات غير أحياء " يعني كفار غير مؤمنين وأما قوله " وما يشعرون أيان يبعثون " (1) فانه يعني أنهم لا يؤمنون وأنهم يشركون " إلهكم إله واحد " فانه كما قال الله وأما قوله: " والذين لا يؤمنون " فانه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق. شي: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 148 - فر: عبد الرحمان بن محمد العلوي معنعنا، عن ابن عباس في قوله تعالى " والنهار إذا جليها " (2) قال يعني الأئمة منا أهل البيت يملكون الأرض في آخر الزمان فيملؤنها عدلا وقسطا. 149 - تفسير النعماني: فيما رواه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: وأما الرد على من أنكر الرجعة فقول الله عزوجل " ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون " (3) أي إلى الدنيا فأما معنى حشر الآخرة فقوله عز وجل " وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا " (4) وقوله سبحانه: " وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون " في الرجعة فأما في القيامة، فهم يرجعون. ومثل قوله تعالى " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه " (5) وهذا لا يكون إلا في الرجعة. ________________________________________ (1) النحل: 21. والحديث في العياشي ج 2 ص 257. (2) الشمس: 3، والحديث في المصدر ص 212 وفيه: أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة الخراساني معنعنا عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله عزوجل " والشمس وضحاها " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله " والقمر إذا تلاها " يعني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام " والنهار إذا جلاها " يعني الائمة منا أهل البيت الحديث وبعده: " المعين لهم كمعين موسى على فرعون والمعين عليهم كمعين فرعون على موسى. وأما الحديث الذي رواه عن ابن عباس فليس يناسب هذا الباب، فراجع. (3) النمل: 83. (4) الكهف: 48. (5) آل عمران: 81. ________________________________________