[187] أنفذته، وروى هذا التوقيع الحسن بن علي بن إبراهيم عن الشاري. بيان: " شرط على الجارية " مبتدأ و " شرط على الله " خبر أو هما فعلان، والأول استفهام إنكاري وقوله قال أبو الحسين، إلى آخره كأنه إشاره إلى توقيعات اخر إجمالا (1). 18 - ك: أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال: حدثنا أبو علي بن همام بهذا الدعاء وذكر أن الشيخ قدس الله روحه أملأه عليه، وأمره أن يدعو به، وهو الدعاء في غيبة القائم عليه السلام: اللهم عرفني نفسك فانك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك، اللهم عرفني رسولك، فانك إن لم تعرفني رسولك، لم أعرف حجتك، اللهم عرفني حجتك فانك إن لم تعرفني حجتك، ضللت عن ديني. اللهم لا تمتني ميتة جاهلية، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، اللهم فكما هديتني بولاية من فرضت طاعته علي من ولاة أمرك بعد رسولك، صلواتك عليه وآله، حتى واليت ولاة أمرك أمير المؤمنين، والحسن والحسين، وعليا ومحمدا وجعفرا وموسى وعليا ومحمدا وعليا والحسن والحجة القائم المهدي صلواتك عليهم أجمعين اللهم فثبتني على دينك، واستعملني بطاعتك، ولين قلبي لولي أمرك وعافني مما امتحنت به خلقك، وثبتني على طاعة ولي أمرك الذي سترته عن خلقك فباذنك غاب عن بريتك، وأمرك ينتظر، وأنت العالم غير معلم بالوقت الذي فيه صلاح أمر وليك في الإذن له، باظهار أمره وكشف سره، وصبرني على ذلك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت، ولا أكشف عما سترته ولا أبحث عما كتمته، ولا انازعك في تدبيرك، ولا أقول لم وكيف ؟ وما بال ولي أمر الله لا يظهر ؟ وقد امتلأت الأرض من الجور، وأفوض اموري كلها إليك. اللهم إني أسألك أن تريني ولي أمرك ظاهرا نافذا لأمرك، مع علمي بأن ________________________________________ (1) بل هو من تتمة أمر ذلك الرجل الذي استحل بالجارية، ومعناه أنه حسب ذلك الرجل حسابه التقديري، قبل المولود، فجاء الولد مستويا لتقديره، فعرف أن الولد ولده. ________________________________________
