[136] الهنعة، والذراع، والنثرة، والطرف، والجبهة والزبرة، والصرفة، والعواء والسماك، والغفر، والزبانى، والاكليل، والقلب، والشولة، والنعائم، والبلدة وسعد الذابح، وسعد بلع، وسعد السعود، وسعد الاخبية، وفرع الدلو المقدم وفرع الدلو المؤخر، والرشاء وهو بطن الحوت، ينزل كل ليلة في واحدة منها، فإذا كان في آخر منازله وهو الذي يكون فيه قبل الاجتماع دق واستقوس (حتى عاد كالعرجون) أي كالشمراخ المعوج (القديم) العتيق. وعن الرضا عليه السلام أنه يصير كذلك ستة أشهر، وسيأتي مزيد تحقيق لذلك في باب السنين والشهور انشاء الله. (لا الشمس ينبغي لها) أي يصح ويتسهل لها (أن تدرك القمر) في سرعة سيره، فإن ذلك يخل بتكون النبات وتعيش الحيوان، أو في آثاره ومنافعه، أو مكانه بالنزول إلى محله وسلطانه فيطمس نوره (ولا الليل سابق النهار) بأن يسبقه فيفوته ولكن يعاقبه، وقيل: المراد بهما آيتاهما وهما نيران وبالسبق سبق القمر إلى سلطان الشمس فيكون عكسا للاول، وقد مر عن الرضا عليه السلام برواية العياشي أن المراد به أن النهار خلق قبل الليل، وسيأتي ما يشعر بذلك أيضا. (وكل) أي كلهم، والتنوين عوض المضاف إليه، والضمير للشموس والاقمار ________________________________________ = بفتح العين المهملة وتشديد الواو يمد ويقصر: خمسة كواكب يقال انها ورك الاسد والسماك ككتاب: كوكب نير مكان رجل الاسد وهو السماك الاعزل، وهناك كوكب آخر يسمى (السماك الرامح) ليس من منازل القمر و هو رجله الاخر، والغفر كالفلس: ثلاثة كواكب صغار من الميزان، والزبانى كحبارى: كوكبان نيران على قرنى العقرب، والاكليل: أربعة كواكب مصطفة، والقلب: ثلاثة كواكب في قلب العقرب، والشولة بفتح الشين المعجمة كوكبان نيران متقاربان، والنعائم: ثمانية كواكب كأنها سيرير معوج اربعة صادرة واربعة واردة، والبلدة بفتح الموحدة: ستة كواكب من القوس، وسعد الذابح: كوكبان نيران بينهما مقدار ذراع، وفى قرب احدهما كوكب صغير كانه يذبحه فسمى (الذابح)، وسعد بلع كصرد: كوكبان متقاربان زعموا أنه طلع لما قال الله تعالى (يا ارض ابلعى ماءك)، و سعد السعود، كوكب منفرد نير، وسعد الاخبية: اربعة كواكب، والفرع المقدم كوكبان، و المؤخر اربعة كواكب، والرشاء بكسر الراء: بمعنى حبل الدلو كوكب على بطن الحوت. ________________________________________
