[134] لامك ! وركب بغلا وسرنا فوافينا سر من رأى وقد بقي من الليل ثلثه، قلت: أين تحب ؟ دار استادنا أم دار الرجل ؟ قال دار الرجل، فصرنا إلى بابه قبل الاذان الاول (1). ففتح الباب وخرج إلينا خادم أسود وقال: أيكما راهب (2) دير العاقول ؟ فقال (3): أنا، جعلت فداك. فقال: انزل، وقال لي الخادم: احتفظ بالبغلين (4)، وأخذ بيده ودخلا. فأقمت إلى أن أصبحنا وارتفع النهار، ثم خرج الراهب وقد رمى ثياب النصرانية (5) ولبس ثياب بياض وأسلم (6). فقال: خذ بي إلى دار استادك، فصرنا إلى باب بختيشوع، فلما رآه بادر يعدو (7) إليه، فقال: ما الذي أزالك عن دينك ؟ قال: وجدت المسيح فأسلمت على يده. قال: وجدت المسيح ؟ ! قال: (8) ونظيره فإن هذه الفصدة لم يفعلها في العالم إلا المسيح، وهذا نظيره في آياته وبراهينه، ثم انصرف (9) إليه ولزم خدمته إلى أن مات. 103 - الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: لا بأس بالحقنة لولا أنها تعظم البطن. 104 - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من احتجم يوم أربعاء أو يوم سبت وأصابه ________________________________________ (1) ليس في المصدر كلمة " الاول ". (2) فيه: صاحب. (3) فيه: فقال الراهب. (4) فيه: احفظ البغلين. (5) فيه: ثياب الرهابين. (6) فيه: وقد اسلم وقال خذ بى الان الى دار استادك. (7) فيه: يغدو. (8) فيه: " قال نعم أو نظيره " والظاهر انه هو الصواب. (9) في المصدر: الى الامام. ________________________________________