[200] منديل اللحم في البيت فانه مربض الشيطان، ولا توووا التراب خلف الباب فانه مأوى الشيطان، فإذا بلغ (1) أحدكم باب حجرته فليسم فانه يفر الشيطان، وإذا سمعتم نياح الكلاب ونهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فانهم يرون ولا ترون فافعلوا ما تؤمرون الخبر (2). 16 - العلل: باسناده عن عبد العظيم الحسني قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام أسأله عن علة الغائط ونتنه، قال: إن الله تعالى خلق آدم وكان جسده طيبا وبقي أربعين سنة ملقى تمر به الملائكة فتقول: لأمر ما خلقت، وكان إبليس يدخل في فيه ويخرج من دبره فلذلك صار ما في جوف آدم منتنا خبيثا غير طيب (3). 17 - العلل: عن ما جيلويه عن عمه عن أحمد البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما كانت بلية أيوب التي ابتلي بها في الدنيا لنعمة أنعم الله بها عليه فأدى شكرها، وكان إبليس في ذلك الزمان لا يحجب دون العرش، فلما صعد عمل أيوب بأداء شكر النعمة حسده إبليس فقال: يا رب إن أيوب لم يؤد شكر هذه النعمة إلا بما أعطيته من الدنيا، فلو حلت بينه وبين دنياه ما أدى إليك شكر نعمة، فسلطني على دنياه تعلم أنه لا يؤدي شكر نعمة فقال: قد سلطتك على دنياه، فلم يدع له دنيا ولا ولدا إلا أهلك ذلك (4) وهو يحمد ________________________________________ - - - - والتجمل، والصحيح ان يرجع الضمير إلى العلل فانه ذكر الحديث فيه في ص 194 وفى ج 2: 270 مفصلا مع احكام اخر لم يذكرها المصنف ههنا، والحديث مروى فيه باسناده عن ابيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن احمد عن ابى جعفر احمد بن ابى عبد الله عن رجل عن على بن اسباط عن عمه يعقوب رفع الحديث إلى على بن ابى طالب عليه السلام. (1) في العلل: [وإذا] وفيه: فانهن يرون. (2) فروع الكافي 6: 299 و 531. (3) علل الشرايع: 101 وج 1: 261 (ط قم) رواه عن على بن احمد بن محمد عن محمد بن ابى عبد الله الكوفى عن سهل بن زياد الادمى عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال: كتبت إلى ابى جعفر محمد بن على بن موسى عليه السلام. (4) في المصدر: الا اهلكه. كل ذلك. ________________________________________
