[115] شخصا قالوا: إنما هو كبش وإذا ذموه قالو: ما هو إلا تيس، (1) ومما أهان الله به التيس أن جعله مهتوك الستر مكشوف القبل والدبر بخلاف الكبش، ولذا شبه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المحلل بالتيس المستعار. ومنها: أن رؤوس الضأن أطيب وأفضل من رؤوس الماعز، وكذلك لحمها فان أكل لحم الماعز، يحرك المرة السوداء ويولد البلغم ويورث النسيان ويفسد الدم، ولحم الضأن عكس ذلك قال أبو زيد: يقال لما تضعه الغنم والمعز حالة وضعه سخلة، ذكرا كان أو انثى، وجمعها سخل بفتح السين وسخال بكسرها، ثم لا يزال اسمه ذلك مادام يرضع اللبن، ثم يقال للذكر والانثى: بهمة بفتح الباء والجمع بهم بضمها، ويقال الولد المعز حين يولد سليل وسليط فإذا بلغ أربعة أشهر وفصل عن امه وأكل من البقل فان كان من أولاد المعز فهو جفر، والانثى جفرة، والجمع جفار فإذا قوي وأتى عليه حول فهو عريض، وجمعه عرضان بكسر العين، والعتود نوع منه، وجمعه أعتدة وعتدان، وهو في ذلك جدي (2) والانثى عناق إذا كان من أولاد المعز ويقال له إذا تبع امه: تلو، لانه يتلو امه، ويقال للجدي: امر، بضم الهمزة وتشديد الميم والراء المهملة في آخره، ويقال له: هلع وهلعة بضم الهاء وتشديد اللام، والبكرة: العناق أيضا، والعطعط: الجدي، فإذا أتى عليه حول فالذكر تيس، والانثى عنز، ثم يكون جذعا في السنة الثانية، والانثى جذعة، فإذا طعن في السنة الثالثة، فهو ثني، والانثى ثنية فإذا طعن في السنة الرابعة كان رباعيا والانثى رباعية، (3) ثم تكون سدسا والانثى سدسة (4)، ثم يكون ضالعا والانثى كذلك، ويقال: ضلع يضلع ضلوعا والجمع الضلع ________________________________________ (1) في المصدر: انما هو تيس واذ أرادوا المبالغة في الذم قالوا: انما هو تيس في سفينة. (2) في المصدر: وهو في كل ذلك جدى. (3) زاد في المصدر بعد ذلك: ثم يكون خماسيا والانثى خماسية، (4) في المصدر: ثم يكون سداسيا والانثى سداسية. * ________________________________________
