[116] بتشديد اللام (1)، وقال: الجلان والجلام (2): من أولاد المعز خاصة، وفي الحديث: في الارنب يصيبها المحرم جلان (3). قال الجاحظ: وقد قالوا في أولاد الضأن كما قالوا في أولاد المعز إلا في مواضع، قال الكسائي: هي خروف (4) في العريض من أولاد المعز، والانثى خروفة، ويقال له: حمل، والانثى رخل بفتخ الراء المهملة وكسر الخاء المعجمة، والجمع رخال بضم الراء، وهو مما جمع على غير قياس كما قالوا في المرضع: ظئر وظؤار، وللشاة القريبة العهد بالنتاج ربي ورباب، والبهمة للذكر والانثى من أولاد الضأن والمعز جميعا، ولا يزال كذلك حتى يأكل ويجتر، ثم هو قرقر بقافين مكسورتين، والجمع قرقار وقرقور، وهذا كله حين يأكل ويجتر، والجلام بكسر الجيم: الجدي أيضا، والبذج بفتح الباء والذال المعجمة وبالجيم في آخره: من أولاد الضأن خاصة، والجمع بذجان. وروى ابن ماجة باسناد صحيح عن ام هاني قالت: إن النبي صلى الله عليه واله قال لها: اتخذي غنما فان فيها البركة. وشكت إليه امرأة أن غنمها لا تزكو، فقال صلى الله عليه واله: ما ألوانها ؟ قالت: سود، فقال: عفري أي استبدلي أغناما بيضا فان البركة فيها. وفي الحديث: صلوا في مرابض الغنم وامسحوا رغامها. والرغام: ما يسيل من الانف. وروى أبو داود أن النبي صلى الله عليه واله كانت له مائة شاة لا يريد أن تزيد. وكان صلى الله عليه واله وسلم كلما ولدت سخلة ذبح مكانها شاة. ________________________________________ (1) في المصدر: ثم يكون صالغا والانثى كذلك، ويقال: صلغ يصلغ صلوغا والجمع الصلغ بتشديد الصاد واللام. (2) في المصدر: " الحلان والجلام " أقول: ولعل الصحيح فيهما بالحاء المهملة. (3) في المصدر: الحلان. (4) في المصدر: هو خروف. * ________________________________________