[119] القاموس: الجلد محركة: الشاة يموت ولدها حين تضع، كالجلدة محركة فيهما والكبار من الابل لا صغار فيها، ومن الغنم والابل ما لا أولاد لها ولا ألبان، وككتاب من الابل: الغزيرات اللبن كالمجاليد، أو ما لا لبن لها ولا نتاج، والجلد: الذكر " وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا " (1) أي لفروجهم (2). 2 - الفقيه: قال: قال أمير الؤمنين عليه السلام: اتقوا الله فيما خولكم، وفي العجم من أموالكم، فقيل له: وما العجم ؟ قال: الشاة والبقر والحمام (3). 3 - تفسير علي بن ابراهيم: قال أبو الجارود في قوله: " والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع " (4) والدفء حواشي الابل، ويقال: بل هي الادفاء من البيوت والثياب، وقال علي بن ابراهيم في قوله: " دفء " أي ما يستدفؤن به مما يتخذ من صوفها ووبرها، قوله: " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " قال: حين يرجع من المرعى، وحين تسرحون: حين يخرج إلى المرعى، قوله: " وتحمل أثقالكم إلى بلدكم تكونوا بالغيه إلا بشق الانفس " قال: إلى مكة والمدينة وجميع البلدان، ثم قال: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها " ولم يقل عز وعلا: لتركبوها وتاكلوها (5) كما قال في الانعام " ويخلق ما لا تعلمون " قال: العجائب التي خلقها الله في البر والبحر (6). بيان: قوله: حواشي الابل أي صغار أولادها، وهذا تفسير آخر غير التفاسير المشهورة لكنه موافق للغة، قال الفيروزآبادي: الحشو صغار الابل كالحاشية (7) وقال: ________________________________________ (1) فصلت: 21. (2) القاموس: جلد. (3) من لا يحضره الفقيه 3: 220 وزاد فيه: واشباه ذلك. (4) النحل: 5. (5) في المصدر: ولتأكلوها. (6) تفسير القمى: 357 والايات في أوائل سورة النحل. (7) القاموس: حشو. * ________________________________________