[120] الدفء بالكسر ويحرك: نقيض حدة البرد وإبل مدفئة ومدفأة ومد فأة ومدفئة: كثيرة الاوبار والشحوم، والدفء بالكسر: نتاج الابل وأوبارها والانتفاع بها (1). وقال الراغب: الدفء: خلاف البرد، قال تعالى: " لكم فيها دفء ومنافع " وهو لما يدفئ، ورجل دفآن وامرأة دفأى وبيت دفئ (2)، قوله: " من البيوت " أي الخيم من الشعر والصوف، قوله: " ولم يقل " إلى آخره كأن غرضه أنها ليست مما اعدت للاكل ورغب في أكلها إلا أنها محرمة (3) فيدل على كراهتها كما هو المشهور. 4 - الخصال: عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندي عن أبي وكيع عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: عليكم بالغنم والحرث، فانهما يروحان بخير ويغدوان بخير فقيل: يا رسول الله فأين الابل ؟ قال: تلك أعنان الشياطين، ويأتيها خيرها من الجانب الاشأم، (4) قيل: يا رسول الله إن سمع الناس بذلك تركوها، فقال: إذا لا يعدمها الاشقياء الفجرة (5). بيان: قال في النهاية: سئل عليه السلام عن الابل، فقال: أعنان الشياطين، الاعنان: النواحي، كأنه قال: إنها لكثرة آفاتها كأنها من نواحي الشياطين في أخلاقها وطبائعها، وفي حديث آخر: لا تصلوا في أعطان لانها خلقت من أعنان الشياطين (6). ________________________________________ (1) القاموس: الدفء. (2) المفردات: 170. (3) هكذا في النسخ. ولعل الصحيح: لا انها محرمة. (3) أي من الجانب الايسر، والمراد من خيرها لبنها، لانها تحلب وتركب من الجانب الايسر. (5) الخصال 1: 45 و 46 (طبعة الغفاري). (6) النهاية 3: 153. * ________________________________________