[158] * (باب 7) * * (فضل ارتباط الدواب وبيان انواعها وما فيه شومها وبركتها) * الآيات: الانفال " 8 ": وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم 60. النحل " 16 ": والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة 8. ص " 38 " إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد * فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب * ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق 31 - 33. تفسير: " وأعدوا لهم " أي لناقضي العهد أو للكفار " ما استطعتم من قوة " قيل: أي كل ما يتقوي به في الحرب (1)، وفي تفسير علي بن إبراهيم قال: السلاح (2) وفي الفقيه (3) قال عليه السلام: منه الخضاب بالسواد (4)، وفي تفسير العياشي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سيف وترس (5). وفي الكافي مرفوعا قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: هو ________________________________________ (1) هذا هو المعنى التام للقوة، واما سائر ما قيل في معناه فهو من بيان المصداق لا المفهوم الحقيقي. (2) تفسير القمى: 255. (3) من لا يحضره الفقيه 1: 70. (4) علة ذلك ان صاحبه يرى شابا فيهاب منه، ولذلك ورد في الحديث: في الخضاب ثلاثة خصال: مهيبة في الحرب، ومحبة إلى النساء، ويزيد في الباه. (5) تفسير العياشي 2: 66 رواه عن محمد بن عيسى عمن ذكره عن ابى عبد الله عليه السلام، وروى عن عبد الله بن المغيرة رفعه عن رسول الله صلى الله عليه وآله " أو عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وآله كما في نسخة " أنه الرمى. * ________________________________________