[160] شيئا فأعده أقرح أرثم محجل الثلاثة طلق اليمين كميتا ثم أغر (1) تسلم وتغنم (2). توضيح: قال في النهاية: فيه (3): " خير الخيل الارثم الاقرح المحجل " الارثم: الذي أنفه أبيض وشفته العليا (4)، والاقرح: ما كان في جبهته قرحة بالضم، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة (5). والمحجل: هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ويجاوز الارساغ ولا يجاوز الركبتين، لانها مواضع الاحجال وهي الخلاخيل والقيود، ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان (6). قال: وفيه: " خير الخيل الاقرح طلق اليد اليمنى " أي مطلقها ليس فيها تحجيل (7). 2 - الكافي: عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عمن أخبره عن ابن طيفور المتطبب قال: سألني أبو الحسن عليه السلام أي شئ تركب ؟ قلت: حمارا فقال: بكم ابتعته ؟ قلت: بثلاثة عشر دينارا، قال: إن هذا لهو السرف (8) أن تشتري حمارا بثلاثة عشر دينارا وتدع برذونا، قلت: يا سيدي إن مؤونة البرذون أكثر من مؤونة الحمار، قال: فقال إن الذي يمون الحمار يمون البرذون، أما علمت أن من ارتبط دابة ________________________________________ (1) الكميت من الخيل للمذكر والمؤنث: ما كان لونه بين الاسود والاحمر. والاغر: ما كان في جبهته بياض. (2) الفقيه 2: 185 و 186. (3) أي في الحديث. (4) النهاية 2: 69. (5) النهاية 3: 270. (6) النهاية 1: 237. (7) النهاية 3: 47. (8) في المصدر: فقال: ان هذا هو السرف. * ________________________________________