[161] متوقعا به أمرنا ويغيظ به عدونا وهو منسوب إلينا أدر الله رزقه وشرح صدره وبلغه أمله وكان عونا على حوائجه (1). بيان: في القاموس: مأن القوم: احتمل مؤونتهم، أي قوتهم، وقد لا يهمز فالفعل مانهم (2). 3 - الكافي: عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عبد الله ابن جندب قال: حدثني رجل من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تسعة أعشار الرزق مع صاحب الدابة (3). 4 - ومنه: عن عدة من أصحابه عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن (4) عن جعفر بن بشير عن داود الرقى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من اشترى دابة كان له ظهرها وعلى الله رزقها (5). 5 - ومنه: عن العدة عن سهل عن محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اتخذ حمارا يحمل رحلك فان رزقه على الله، قال: فاتخذت حمارا وكنت أنا ويوسف أخي إذا تمت السنة حسبنا نفقاتنا فنعلم مقدارها فحسبنا بعد شراء الحمار نفقاتنا فإذا هي كما كانت في كل عام لم تزد شيئا (6). 6 - ومنه: عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن بعض أصحابه عن إبراهيم ابن أبي البلاد عن علي بن أبي المغيرة (7) عن أبي جعفر عليه السلام قال: من شقاء العيش ________________________________________ (1) فروع الكافي 6: 535. (2) القاموس: المأنة. (3) فروع الكافي 6: 535. (4) في المصدر: عن محمد بن الحسين. (5) فروع الكافي 6: 536. (6) فروع الكافي 6: 536. (7) في المصدر: على بن المغيرة. * ________________________________________