[171] - وإن كانت به غرة سائلة فهو العيش كل العيش - لم يلق في يومه ذلك إلا سرورا (1)، وإن توجه في حاجة فلقي الفرس قضى الله حاجته (2). ثواب الاعمال: عن محمد بن موسى المتوكل عن علي بن الحسين السعد آبادي عن البرقي عن بكر مثله. وليس فيه: في أول الغداة (3). 19 - المحاسن: عن أبيه مرسلا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة الرجل المسلم المركب الهنئ. (4) ومنه: عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله مثله (5). الكافي: عن على بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي مثله (6). بيان: الهنئ: ما اتي من غير مشقة، وكأن المراد هنا السريع السير الموافق. 20 - المحاسن: عن علي بن محمد عن سماعة عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سعادة المرء دابة يركبها في حوائجه ويقضي عليها حقوق إخوانه (7). ________________________________________ (1) لعل ذلك كناية عن فضل ارتباط دابة ذلك وصفها، لا انه عليه السلام اراد بذلك التأفل كما هو المرسوم في الجاهلية. (2) المحاسن: 633 و 634. (3) ثواب الاعمال: 103 ورواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 2: 187 مع الزيادة وفيه: " به أوضاح بورك له في يومه وان كانت به غرة سائلة فهو العيش ولم يلق " وفيه: الا سرورا وقضى الله عزوجل له حاجته. (4) المحاسن: 625. (5) المحاسن: 626. (6) فروع الكافي 6: 536 فيه: المرء المسلم. (7) المحاسن: 626. * ________________________________________
