[196] عن سلمة عن عطا عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء وأعشبت الارض فرآى حمارا يرعى، فقال يا رب لو كان لك حمار لرعيته مع حماري، فبلغ ذلك نبيا من بني إسرائيل فأراد أن يدعو عليه فأوحى الله تعالى إليه إنما اجازي العباد على قدر عقولهم، وهو كذلك في الحلية في ترجمة زيد بن أسلم. وفي كتاب ابتلاء الاخيار أن عيسى عليه السلام لقي إبليس وهو يسوق خمسة أحمرة عليها أحمال، فسئله عن الاحمال، فقال: تجارة أطلب لها مشترين فقال وما هي التجارة ؟ قال ؟ أحدها الجور، قال ومن يشتريه ؟ قال: السلاطين، والثاني الكبر، قال: ومن يشتريه ؟ قال: الدهاقين، والثالث الحسد قال: ومن يشتريه ؟ قال العلماء، والرابع الخيانة، قال: ومن يشتريها ؟ قال عمال التجار، والخامس الكيد قال: ومن يشتريه ؟ قال النساء انتهى. وروى السنائى والحاكم عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير من الليل، فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، فانها ترى مالا ترون، وأقل الخروج إذا جدت فان الله يبث في الليل من خلقه ما شاء. توضيح: فرسا معرورا كذا في أكثر النسخ، والمعرور الاجرب في النهاية فيه أنه ركب فرسا لابي طلحة مقرفا، المقرف من الخيل الهجين وهو الذى امه برذونة وأبوه عربي، وقيل بالعكس، وقيل هو الذي دانى الهجنة وقاربها، وقال إن وجدناه لبحرا أي واسع الجرى وسمى البحر بحرا لسعته، وقال اطراق الفحل اعارته للضراب. 41 - الكافي عن على بن إبراهيم أو غيره رفعه قال: خرج عبد الصمد بن علي ومعه جماعة فبصر بأبي الحسن عليه السلام مقبلا راكبا بغلا، فقال لمن معه: مكانكم حتى اضحككم من موسى بن جعفر، فلما دنى منه قال: ما هذه الدابة التى لا تدرك عليها الثار، ولا تصلح عند النزال، فقال له أبو الحسن: تطأطأت عن سمو الخيل، وتجاوزت قمؤ العير وخير الامور أوسطها، فأفحم عبد الصمد فما أحار جوابا (1). ________________________________________ (1) الكافي ج 6 ص 540 ط الاخوندى. * ________________________________________
