[203] به وبجميع أوصيائه ولم يعدل عنهم إلى غيرهم فهو على دين جميع الانبياء. ويحتمل أن يكون إشارة إلى ما ورد في كثير من الاخبار أن الاقرار بنبينا صلى الله عليه وآله وأوصيائه عليهم السلام كان مأخوذا على جميع الانبياء عليهم السلام وأممهم وقيل: المراد أنه مأخوذ في دين الاسلام نفي الشرك ونصب غير من نصبه الله للامامة والرجوع إليه نوع من الشرك، فالتوحيد الذي هو دين جميع الانبياء مخصوص بالشيعة، وما ذكرنا أوضح وأمتن. 2 - كا: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن عاصم بن حميد عن مالك بن أعين الجهني قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: يا مالك إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض، ولا يعطي دينه إلا من يحب (1). سن: عن الوشاء ومحمد بن عبد الحميد العطار، عن عاصم مثله (2). 3 - كا: بالاسناد المتقدم، عن الوشاء، عن عببد الكريم بن عمرو الخثعمي عن عمر بن حنظلة وعن حمزة بن حمران، [عن حمران]، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن هذه الدنيا يعطيها الله البر والفاجر، ولا يعطي الايمان إلا صفوته من خلقه (3). سن: عن الوشاء مثله (4). بيان: قال الجوهري: صفوة الشئ خالصه ومحمد صفوة الله من خلقه و مصطفاه، أبو عبيدة: يقال له صفوة مالي وصفوة مالي وصفوة مالي فإذا نزعوا الهاء قالوا: له صفو مالي بالفتح لا غير (5). 4 - كا: عن محمد ين يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ________________________________________ (1) الكافي ج 2 ص 215. (2) المحاسن ص 261. (3) الكافي ج 2 ص 215. (4) المحاسن ص 217، وهو الذى ذكره تحت الرقم: 6 فلا تغفل. (5) الصحاح ص 2401 (*). ________________________________________