[106] الفتح: قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا (1) الحديد: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم (2) الممتحنة: ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير (3) التغابن: ما أصاب من مصيبة إلا باذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شئ عليم إلى قوله تعالى: الله لاإله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون (4) الطلاق: ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا (5) الملك: قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا (6) الجن: قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا (7) المزمل: وتبتل إليه تبتيلا * رب المشرق والمغرب لاإله إلا هو فاتخذه وكيلا (8) الدهر: وما تشاؤن إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما (9) تفسير: " وهو كره لكم " (10) أي شاق عليكم مكروه طبعا " أن تكرهوا شيئا " أي في الحال " وهو خير لكم " في العاقبة وهكذا أكثر ما كلفوا به، فان الطبع يكرهه وهو مناط صلاحهم وسبب فلاحهم " وعسى أن تحبوا شيئا " في الحال " و هو شرلكم " في العاقبة، وهكذا أكثر مانهوا عنه، فان النفس تحبه وتهواه وهو يفضي بها إلى الردى، وإنما ذكر " عسى " لان النفس إذا ارتاضت ينعكس الامر عليها " والله يعلم " ما هو خير لكم " وأنتم لا تعلمون " ذلك، فظهر ________________________________________ (1) الفتح: 11 (2) الحديد:: 23 (3) الممتحنة: 4 (4) التغابن: 11 - 13 (5) الطلاق: 3 (6) الملك: 29 (7) الجن: 22 (8) المزمل: 8. 9 (9) الدهر: 30 (10) البقرة: 216. ________________________________________
