[239] ________________________________________ = الوراق رضى الله عنهم قالوا حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكربن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول قال: حدثنا ابن معاوية عن الاعمش عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال، فيما وصف لى من شرائع الدين ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها ولا يكلفها فوق طاقتها وأفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لاخلق تكوين، والله خالق كل شئ ولا يقول بالجبر ولا بالتفويض ولا يأخذ الله عزوجل البرئ بالسقيم ولا يعذب الله عزوجل الاطفال بذنوب الاباء فانه قال في محكم كتابه " ولا تزر وازرة وزر اخرى " وقال الله عزوجل: " وأن ليس للانسان الا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى " ولله عزوجل ان يعفو ويتفضل وليس له أن يظلم الخبر (الخصال ج 2 ص 154) يد، ن: الطالقاني، عن أحمد بن على الانصاري، عن الهروي قال: سمعت أبا الحسن على بن موسى بن جعفر (عليهم السلام) يقول: من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة ولا تقبلوا له شهادة، ان الله تبارك وتعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها، ولا يحملها فوق طاقتها ولا تكسب كل نفس الاعليها، ولا تزر وازرة وزر اخرى (التوحيد ص 371، عيون الاخبار ج 1 ص 144) ن: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن الفضل، عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب للمأمون من محض الاسلام: ان الله تبارك وتعالى لا يكلف نفسا الا وسعها، وان افعال العباد مخلوقة لله تعالى خلق تقدير لاخلق تكوين، والله خالق كل شئ ولا نقول بالجبر والتفويض ولا يأخذ الله البرئ بالسقيم، ولا يعذب الله تعالى الاطفال بذنوب الاباء ولا تزر وازرة وزر اخرى، وأن ليس للانسان الا ما سعى، الخبر (عيون الاخبار ج 2 ص 125) ن - ع - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال: حدثنا على بن ابراهيم عن عبد الله بن صالح قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): ما تقول: في حديث يروى عن الصادق (عليه السلام) أنه إذا خرج القائم قتل ذرارى قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائها فقال (عليه السلام): هو كذلك، فقلت: فقول الله عزوجل: " ولا تزر وازرة وزر اخرى " ما معناه ؟ فقال: صدق الله في جميع أقواله لكن ذرارى قتلة الحسين يرضون أفعال أبائهم = ________________________________________
