[152] والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له. 105 - وقال لرجل سأله عن جماعة امته فقال: جماعة امتي أهل الحق وإن قلوا (1). 106 - وقال صلى الله عليه وآله: من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجز له، ومن أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار. 107 - وقال صلى الله عليه وآله: ألا اخبركم بأشبهكم بي أخلاقا ؟ قالوا: بلى يا رسول الله فقال: أحسنكم أخلاقا، وأعظمكم حلما، وأبركم بقرابته، وأشدكم إنصافا من نفسه في الغضب والرضا. 108 - وقال صلى الله عليه وآله: الطاعم الشاكر أفضل من الصائم الصامت (2). 109 - وقال: ود المؤمن في الله من أعظم شعب الايمان، ومن أحب في الله و أبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله. 110 - وقال صلى الله عليه وآله: أحب عباد الله إلى الله جل جلاله أنفعهم لعباده وأقومهم بحقه، الذين يحبب المعروف وفعاله. 111 - وقال صلى الله عليه وآله: من أتى إليكم معروفا فكافئوه (3) وإن لم تجدوا فأثنوا فان الثناء جزاء. 112 - وقال صلى الله عليه وآله: من حرم الرفق فقد حرم الخير كله. 113 - وقال صلى الله عليه وآله: لا تمار أخاك (4) ولا تمازحه، ولا تعده فتخلفه. 114 - وقال صلى الله عليه وآله: الحرمات التي تلزم كل مؤمن رعايتها والوفاء بها حرمة الدين، وحرمة الادب، وحرمة الطعام. ________________________________________ (1) السؤال عن كمية الجماعة. (2) يقال: رجل طاعم أي حسن الحال في المطعم. والمراد به هنا المفطر. (3) فكافئوه أي جازوه من كافأ الرجل مكافأة بمعنى جازاه. (4) المراء: الجدال. ________________________________________