[153] 115 - وقال صلى الله عليه وآله: المؤمن دعب لعب، والمنافق قطب وغضب (1). 116 - وقال صلى الله عليه وآله: نعم العون على تقوى الله الغنى. 117 - وقال صلى الله عليه وآله: أعجل الشر عقوبة البغي. 118 - وقال صلى الله عليه وآله: الهدية على ثلاثة وجوه: هدية المكافأة، وهدية، مصانعة، وهدية لله. 119 - وقال صلى الله عليه وآله: طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره. 120 - وقال صلى الله عليه وآله: من عد غدا من أجله (2) فقد أساء صحبة الموت. 121 - وقال صلى الله عليه وآله: كيف بكم إذا فسد نساؤكم، وفسق شبانكم (3) ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر، قيل له: ويكون ذلك يا رسول الله قال: نعم وشر من ذلك وكيف بكم إذا امرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر، قيل: يا رسول الله ويكون ذلك ؟ قال: نعم وشر من ذلك، وكيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا. 122 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا تطيرت فامض، وإذا ظننت فلا تقض، وإذا حسدت فلا تبغ. 123 - وقال صلى الله عليه وآله: رفع عن امتي تسع الخطاء والنسيان (4) وما اكرهوا عليه ________________________________________ (1) الدعب - ككتف - اللاعب والممازح. والقطب ايضا - ككتف - العبوس والذى زوى ما بين عينيه وكلح. (2) من أجله أي من عمره. (3) في بعض نسخ المصدر " شبابكم " وفى اللغة: الشباب بالفتح والتخفيف والشبان بالضم والتشديد: جمع الشاب. (4) قيل الخطأ والنسيان مرفوع اثمهما لا حكمهما إذ حكمهما من الضمان لا يرتفع. وقوله " وما اكرهوا عليه " يستثنى منه القتل، وفيه نظر، والمسألة معنونة في كتب اصول الفقه مبحث أصل البراءة مشروحة. والطيرة بكسر الطاء، وفتح الياء وسكونها -: ما يتشأم به من الفأل الردى. اصله من الطير، لان اكثر تشأم العرب كان به خصوصا الغراب وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع حتى روى ان الطيرة شرك وانما يذهبه التوكل = > ________________________________________
