[154] وما لا يعلمون وما لا يطيقون، وما اضطر وا إليه، والحسد، والطيرة، والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة ولا لسان. 124 - وقال صلى الله عليه وآله: لا يحزن أحدكم أن ترفع عنه الرؤيا فانه إذا رسخ في العلم رفعت عنه الرؤيا. 125 - وقال صلى الله عليه وآله: صنفان من امتي إذا صلحا صلحت امتي وإذا فسدا فسدت امتي قيل: يا رسول الله ومن هم ؟ قال: الفقهاء والامراء. 126 - وقال صلى الله عليه وآله: أكمل الناس عقلا أخوفهم لله وأطوعهم له، وأنقص الناس عقلا أخوفهم للسلطان وأطوعهم له. ________________________________________ = > والمراد برفع المؤاخذة عن الحسد هو ما لم يظهره الحاسد كما ورد في الاخبار " ان المؤمن لا يظهر الحسد "، فالظاهر ان جملة " ما لم ينطق بشفة ولا لسان " قيد للثلاثة الاخيرة ويؤيده ما في الكافي ج 2 ص 463 " قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " وضع عن امتى تسع خصال: الخطاء والنسيان وما لا يعلمون وما لا يطيقون وما اضطروا إليه وما استكرهوا عليه والطيرة والوسوسة في التفكر في الخلق والحسد ما لم يظهر بلسان أو يد ". ويحتمل ان يكون المراد بالتفكر في الوسوسة التفكر فيما يوسوس الشيطان في النفس من أحوال المخلوقين وسوء الظن به في أعمالهم وأحوالهم. ويمكن أن يكون فيه تقديم وتأخير من النساخ والصحيح: " والوسوسة في التفكر في الخلق " كما في الكافي وكما قيل: " وسوسة الشيطان للانسان عند تفكره في أمر الخلقة " وروى " ثلاث لم يسلم منها أحد: الطيرة والحسد والظن ". الخبر " وأعلم ان هذه الموارد لابد ان تكون في صورة التى لا يستقل العقل بقبحها كما إذا كان مقدماتها حصلت بيد المكلف وتكون من قبله، حتى تكون رفعها منة على الامة. ونظيرها قوله تعالى في آخر سورة البقرة " ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به - الاية " وتفصيلها تطلب في مبحث اصل البراءة من كتب اصول الفقه. ________________________________________
