[158] 142 - وقال صلى الله عليه وآله: احترسوا من الناس بسوء الظن (1). 143 - وقال صلى الله عليه وآله: إنما يدرك الخير كله بالعقل ولا دين لمن لا عقل له. 144 - وأثنى قوم بحضرته على رجل حتى ذكروا جميع خصال الخير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: كيف عقل الرجل ؟ فقالوا يارسول الله نخبرك عنه باجتهاده في العبادة وأصناف الخير تسألنا (2) عن عقله ؟ فقال عليه السلام: إن الاحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر، وإنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم. 145 - وقال: قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله، ومن لم تكن فيه فلا عقل له: حسن المعرفة لله، وحسن الطاعة لله، وحسن الصبر على أمر الله. 146 - وقدم المدينة رجل نصراني من أهل نجران وكان فيه بيان وله وقار و هيبة فقيل: يا رسول الله ما أعقل هذا النصراني، فزجر القائل وقال: مه إن العاقل من وحد الله وعمل بطاعته (3). 147 - وقال صلى الله عليه وآله: العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمه، والصبر أمير جنوده، والرفق والده، والبر أخوه، والنسب آدم، و الحسب التقوى، والمروة إصلاح المال. 148 - وقال صلى الله عليه وآله: من تقدمت إليه يد كان عليه من الحق أن يكافئ، فان لم يفعل فالثناء، فان لم يفعل فقد كفر النعمة. 149 - وقال صلى الله عليه وآله: تصافحوا فان التصافح يذهب السخيمة (4). 150 - وقال صلى الله عليه وآله: يطبع المؤمن على كل خصلة ولا يطبع على الكذب ولا على الخيانة. ________________________________________ (1) الاحتراس والتحرس: التحفظ من حرسه حرسا أي حفظه. (2) في بعض نسخ المصدر " تسأله ". (3) " مه " بالفتح - اسم فعل بمعنى انكفف. (4) التصافح: المصافحة. والسخيمة: الضغينة والحقد. ________________________________________
