[157] 134 - وقال صلى الله عليه وآله: إن لله عبادا يفزع إليهم الناس في حوائجهم اولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة. 135 - وقال صلى الله عليه وآله: إن المؤمن يأخذ بأدب الله إذا أوسع الله عليه اتسع وإذا أمسك عنه أمسك. 136 - وقال: يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه. 137 - وقال صلى الله عليه وآله: إن الله جبل قلوب عباده على حب من أحسن إليها و بغض من أساء إليها. 138 - وقال صلى الله عليه وآله: إذا فعلت امتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء، قيل: يارسول الله ماهن ؟ قال: إذا أخذوا المغنم دولا (1)، والامانة مغنما، و الزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق امه، وبر صديقه، وجفا أباه، و ارتفعت الاصوات في المساجد، واكرم الرجل مخافة شره، وكان زعيم القوم أرذلهم وإذا لبس الحرير، وشربت الخمر، واتخذ القيان والمعازف (2) ولعن آخر هذه الامة أولها فليرقبوا بعد ذلك ثلاث خصال: ريحا حمراء، ومسخا، وفسخا. 139 - وقال صلى الله عليه وآله: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. 140 - وقال صلى الله عليه وآله: يأتي على الناس زمان يكون الناس فيه ذئابا فمن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب. 141 - وقال صلى الله عليه وآله: أقل ما يكون في آخر الزمان أخ يوثق به أو درهم من حلال (3). ________________________________________ (1) في بعض النسخ " إذا اكلوا " والمغنم الغنيمة. والدول جمع دولة وهو ما يتداول فيكون مرة لهذا ومرة لذاك، فتطلق على المال. (2) القيان - جمع القينة -: المغنية ؟. والمعازف جمع معزف: وهى من آلات الطرب كالطنبور والعود ونحوه من عزف بمعنى صوت وغنى. (3) أي لا يكون في آخر الزمان شئ اقل منهما. ________________________________________