[104] [...] ________________________________________ < - خشى أن يرهقه صعد في نخلة وصعد على عليه السلام في اثره، فلما دنا منه رمى جريج بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته، فإذا ليس له ما للرجال ولا له ما للنساء. فانصرف على عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إذا بعثتني في الامر اكون فيه كالمسمار المحمى ام أثبت ؟ قال: لابل أثبت، قال: والذى بعثك بالحق ماله ما للرجال وماله ما للنساء، فقال: الحمد لله الذى صرف عنا السوء أهل البيت. وهكذا ذكر القصة في ص 639 عند قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " الاية في سورة الحجرات: 49. أما قوله: ان الخاصة روت أنها نزلت في افك عائشة بمارية القبطية، فقد روى الصدوق في الخصال ج 2 ص 120 - 126 مناشدة على عليه السلام برواية عامر بن واثلة وفى آخرها: قال: نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت لرسول الله: ان ابراهيم ليس منك وأنه ابن فلان القبطى، قال: يا على ! اذهب فاقتله فقلت: يا رسول الله إذا بعثتني اكون كالمسمار المحمى في الوبر أو أتثبت ؟ قال: لا بل تثبت، فذهب فلما نظر إلى استند إلى حائط فطرح نفسه فيه، فطرحت نفسي على أثره، فصعد على نخل وصعدت خلفه، فلما رأني قد صعدت رمى بازاره فإذا ليس له شئ مما يكون للرجال فجئت فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: الحمد لله الذى صرف عنا السوء أهل البيت ؟ فقالوا: اللهم لا. وهكذا ذكر القصة السيد المرتضى علم الهدى في الغرر والدرر ج 1 ص 77 وقال: روى محمد بن الحنفية عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال: كان قد كثر على مارية القبطية أم ابراهيم في ابن عم لها قبطى كان يزروها ويختلف إليها فقال لى النبي صلى الله عليه وآله " خذ هذا السيف وانطلق، فان وجدته عندها فاقتله " قلت: يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة أمضى لما أمرتنى ؟ أم الشاهد يرى مالا يرى الغائب ؟ فقال لى النبي صلى الله عليه وآله: " بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب " وذكر مثل ما مر. ________________________________________