[109] [...] ________________________________________ < - فكيف أشار على ليسألها رسول الله، ثم ضربها ضربا " شديدا " ليصدق ولم سألها رسول الله عن ذلك وهى لم تكن في السفرة. 7 - تكلمت عائشة مع امها ام رومان، وقد رووا أنها توفيت سنة أربع وقيل سنة خمس، لكنهم قالوا بوفاتها آخر سنة ست تحكما ليتوافق مع خبر الافك، وهو كما ترى. 8 - سعد بن معاذ استشهد بعد غزوة بنى قريظة سنة خمس فكيف تثاور مع سعد بن عبادة بعد غزوة بنى المصطلق في سنة ست ؟ حكموا بأن الغزوة كانت قبل الخندق ليتوافق مع خبر الافك وهو تحكم. 9 - سيرين أخت مارية القبطية أهديت إلى النبي صلى الله عليه وآله في سنة سبع وقيل سنة ثمان، فوهبها النبي صلى الله عليه وآله لحسان - ترى نص ذلك في كتب التراجم: ترجمة صفوان، وسيرين ومارية وعبد الرحمن بن حسان فكيف تقول عائشة: وهبها رسول الله لحسان في هذه القصة وهى حينئذ بالاسكندرية عند مالكها المقوقس. 10 - زعمت أن صفوان كان حصورا " - والحصور ان كان بمعنى حبس النفس عن الشهوات، فهو وصف اختياري، لا ينفع تبرءة لها، مع أنه لا يصح التعبير بأنهم وجدوه كذلك، وان كان وصفا لخلقته، فقد روى في حديث صححه ابن حجر عند ترجمة صفوان أنه جاءت امرءة صفوان بن المعطل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالت يا رسول الله ان زوجي صفوان يضربني الحديث، قال ابن حجر، وقد أورد هذا الاشكال قديما " البخاري ومال إلى تضعيف الحديث. فترى أنهم يضعفون الحديث الصحيح ليصح لهم حديث الافك، ان هذا لشئ عجاب. 11 - لقد صح ان رسول الله صلى الله عليه وآله بعدما قال عبد الله بن أبى ما قال، رحل من المريسيع ولم ينزل بهم الا في اليوم الثاني حين آذتهم الشمس، فوقعوا نياما "، وانما فعل ذلك ليشغل الناس عن الحديث الذى كان بالامس، ثم راح بعد يقظتهم حتى سلك الحجاز ونزل بقعاء ثم رحل مسرعا حتى قدم المدينة، فلم ينزل ليلا أو بعض ليل حتى يصح قولها في رواحها - > ________________________________________